الفصل الحادي عشر في تعظيم الأوامر السامية والمراسيم الصادرة عن البلاط
الرسائل التي تصدر عن البلاط كثيرة وكلما كثرت فقدت حرمتها فإذا لم يكن ثمة أمر هام ينبغي ألا يصدر عن الديوان العالي أمر خطي البتة وإذا ما صدر شيء يجب أن تكون له حرمته إلى حد لا يجرؤ معه أحد على وضعه من يده قبل ان يطيع كل ما فيه من أوامر ويلبيها وإذا ما وجد من ينظر إليه بعين الاحتقار أو ينبذه ظهريا فينبغي أن يعاقب عقابا شديدا ولو كان من المقربين فالفرق بين الملك وغيره من المستقطعين والناس هو تنفيذ أوامره وإجراء أحكامه
حكاية في هذا المعنى
السلطان محمود وعامل نيسابور العاصي
قيل ذهبت امرأة من نيسابور إلى غزنين ودخلت على السلطان محمود فشكت إليه قائلة إن عامل نيسابور استولى على ضياعي وضمها إليه فاعطاها السلطان رسالة إليه تقول رد إليها ضياعها فقال العامل الذي كان معه سند بالضياع ان الضياع ضياعي وسأعرض أمرها على البلاط فعادت المرأة إلى غزنين متظلمة من جديد فأرسل محمود هذه المرة إلى العامل غلاما أحضره من نيسابور إلى غزنين وأمر بجلده ألف جلدة عند مدخل القصر لقد حاول دون جدوى التشفع بشراء تلك الجلدات بعشرين ألف دينار نيسابوري لكن السلطان قال له ما دامت الضياع ملكك فلم لم تصدع للأمر أولا ثم تعرض المسألة لنأمر ما نراه حقا فيها فما ان سمع الناس الخبر لم يتجرأ أحد على عصيان أوامر الملك أو التواني في نتفيذها
Halaman 108
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته