الفصل السادس في القضاة والخطباء والمحتسبين ورونق أعمالهم وأهميتها
القضاة
ينبغي التعرف على أحوال قضاة المملكة واحدا واحدا والإبقاء على العلماء والزهاد والأمناء منهم وعزل كل من لا يتصف بهذه الصفات وتعيين اخر صالح مكانه ويجب أن يكون للقاضي راتب شهري يكفيه أمور معاشه حتى لا تكون به حاجة إلى الخيانة إن هذا العمل هام ودقيق لأن دماء المسلمين وأموالهم بيد القضاة فإذا ما حكم أحدهم حكما عن جهل وطمع وعمد فعلى القضاة الاخرين عدم تنفيذ الحكم وإجرئه وإخبار الملك به لعزل ذلك الشخص ومعاقبته وعلى ولاة الأمر والحاكم أن يشدوا من أزر القضاة ويحفظوا للعدالة هيبتها ورونقها فإذا ما امتنع شخص أو تأخر عن الحضور فيجب إحضاره عنوة وقسرا إن يكن من المزهوين بعظمتهم وحشمتهم فلقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتولون القضاء بانفسهم ولم يعهدوا به لأحد لكي لا يسود غير العدل والحق ولا يستطيع احد أن يفر من ساحة العدالة ومنذ عهد ادم عليه السلام إلى اليوم والممالك كلها تقيم العدل وتحكم به وتحق الحق وتخلصه للمظلومين فبه دام الملك والسلطان في أسراتهم سنوات كثيرة
عدل ملوك العجم
يقال أنه كان من عادة ملوك العجم أن يجلس الملك منهم لعامة الناس في يومي
Halaman 77
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته