60

Al-Ghina wa al-Ma'azif fi Daw' al-Kitab wa al-Sunnah wa Athar al-Sahabah

الغناء والمعازف في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة

Penerbit

مطبعة سفير

Lokasi Penerbit

الرياض

وَلَمْ نَمْلِكْ سِوَى الْمُهْجَاتِ شَيْئًا ... أَرَقْنَاهَا لألْحَاظِ المِلاَحِ (١)
وقال الإمام ابن القيم ﵀: ...
إِنْ لَمْ يَكُنْ خَمْرُ الْجُسُومِ فَإِنَّهُ ... خَمْرُ العُقُولِ مُمَاثِلٌ وَمُضَاهِي
فَانْظُرْ إِلَى النَّشْوَانِ (٢) عِنْدَ شَرَابِهِ ... وَانْظُرْ إِلَى النَّسْوَانِ عِنْدَ مَلاَهِي
فَاحْكُمْ بِأَيِّ الْخَمْرَتَيْنِ أَحَقُّ ... بِالتَّحْرِيمِ وَالتَّأْثِيمِ عِنْدَ اللَّهِ (٣)
١٣ - الغناء والملاهي والمزامير تصدُّ عن ذكر اللَّه، وعن الصلاة، وهذا بعض ما حرمت الخمر والميسر من أجله، وهذا واضحٌ بيِّنٌ لجميع العقلاء الأذكياء.
وهناك أضرار أخرى لا تُحصر، فيجب على كل مسلم أن يبتعد عن الغناء المحرم، وآلات اللهو والطرب، والله المستعان (٤).

(١) إغاثة اللهفان، ١/ ٣٢١.
(٢) النشوان: رجل نَشْوان أَي سَكران بيِّن النَّشوة. لسان العرب، ١٥/ ٣٢٥، مادة (نشو).
(٣) إغاثة اللهفان، ١/ ٢٩٩.
(٤) انظر: فصل الخطاب في الرد على أبي تراب، للتويجري، ص ١٨١ - ١٩٩.

1 / 61