حتى كأن رياض القفّ ألبسها ... من وشى عبقر تجليل وتنجيد
الأعداء: النواحي. وقريان جمع قرىّ وهي مجاري الماء إلى الرياض من أشراف الأرض. والمرتجّ: السحاب الذي له رجّة بالرعد. واستنان الحمر حركتها ذاهبة وجائية في هذه المواضع. والقفّ ما ارتفع من الأرض. شبّه الزهر به بوشي عبقري في اختلاف ألوانه.
وأنشد أبو علي " ١ - ٢٧، ٢٦ " للنابغة:
يظل من خوفه الملاّح معتصما
ع قد مضى ذكر النابغة وصلة البيت قال يمدح النعمان:
فما الفرات إذا جاشت غواربه ... ترمي أواذيّه العبرين بالزبد
يمدّه كل واد مزبد لجب ... فيه حطام من الينبوت والحصد
يظلّ من خوفه الملاّح معتصمًا ... بالخيزرانة بعد الأين والنجد
يومًا بأجود منه سيب نافلة ... ولا يحول عطاء اليوم دون غد
وروى الأصمعي. إذا مدّت حوالبه، يعني أوديته التي تمدّه تزيد فيه. وأواذيّه: أمواجه واحدها آذيّ. وغواربه أعاليه ومتونه أخذ من غارب البعير وهو ما انحدر من سنامه إلى