ومن المعلوم أن المركبات عن أجزاء متميزة بالفعل تنتهي إلى أجزاء بسيطة لا تقسمها بالفعل أجزاء متخالفة. فلذلك كان أعضاء الحيوان وأجزاء النبات لا محالة تنتهي إلى أجزاء أولى بسيطة، وهي التى تسمى المتشابهة الأجزاء، مثل اللحم والعظم اللذين كل جزء منهما محسوس لا يحتاج إلى إفساده فى تجزئته إليه، وهو محسوس مثله لحما وعظما . ثم تتألف منها الأجزاء الآلية، مثل الورق واللحاء والثمرة للشجر، ومثل اليد والرجل للحيوان. ثم تتألف من الآلية جملة البدن.
فهذه مسائل متناسبة من العلم الطبيعي؛ وهي بعينها أصول ومبادئ لصنائع جزئية تحت العلم الطبيعى.
تم الفن الرابع من الطبيعيات بحمد الله وحسن تيسيره
Halaman 267
الفن الرابع من الطبيعيات فى الأفعال والانفعالات
مقالتان
المقالة الأولى من هذا الفن تسعة فصول
الفصل الأول فى طبقات العناصر
الفصل الثانى فصل فى أحوال كلية من أحوال البحر
الفصل الثالث فصل فى تعريف سبب تعاقب الحر والبرد
الفصل الرابع فصل فى تعريف ما يقال من أن الأجسام كلما ازدادت عظما ازدادت شدة وقوة
الفصل الخامس فصل فى تعديد الأفعال والانفعالات المنسوبة إلى هذه الكيفيات الأربع
الفصل السادس فصل فى لنضج والنهوة والنهوءة والعفونة والاحتراق
الفصل السابع فصل فى الطبخ والشي والقلي والتبخير، والتدخين، والتصعيد والذوب والتليين والاشتعال، والتجمير والتفحم ما يقبل ذلك وما لا يقبله
الفصل الثامن فصل فى الحل والعقد
الفصل التاسع فصل فى أصناف انفعالات الرطب واليابس
المقالة الثانية من الفن الرابع فى الطبيعيات هذه المقالة نصف فيها جملة القول فيما يتبع المزاج من الأحوال المختلفة، وهي فصلان.
الفصل الأول فصل فى ذكر اختلاف الناس فى حدوث الكيفيات المحسوسة التى بعد الأربع، وفى نسبتها إلى المزاج، ومناقضة المبطلين منهم