23Sharah Tashil Fawaidشرح التسهيل لابن مالكIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHEditorعبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختونPenerbitهجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلانEdisiالأولىTahun Penerbitan1410 AHLokasi PenerbitالقاهرةGenre-genreGrammar•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraAyyubidوتخلص الاستقبال بإسناد الفعل إلى متوقع كقول الشاعر:يَهُولك أن تموتَ وأنت مُلْغٍ ... لما فيه النجاةُ من العذابوباقتضائه طلبا كقوله تعالى (والوالداتُ يُرْضعنَ) أو وعدا كقوله تعالى (يُعَذِّبُ من يشاء ويرحم من يشاء).وبمصاحبة ناصب من نواصبه وهي: أن ولن وكي وإذن، وليست المصاحبة للناصب مقصورة على الظهور، بل تتناول المصاحبة ظهور الناصب نحو قوله تعالى: (وأن تصوموا خيرٌ لكم) وتقديره نحو (ليبين لكم ويهديكم) أي: لأن يبين وأن يهدي، فالاستقبال متخلص بمصاحبة ناصب مقدر كتخلصه بمصاحبة ناصب ظاهر.ويتخلص الاستقبال أيضا بأداة ترج نحو قوله تعالى: (لعلي أرجعُ إلى الناس لعلهم يعلمون) وكقول الشاعر:فقلتُ أعيروني القَدومَ لعلني ... أخُطُّ بها قبرا لأبيضَ ماجدوبأداة إشفاق كقوله:فأمّا كَيِّسٌ فَنَجا ولكنْ ... عَسَى يغترُّ بي حَمِقٌ لئيمولا فرق بين الرجاء والإشفاق في اللفظ بل في المعنى، لأن المرجو محبوب، والمشفق منه مكروه.1 / 24SalinKongsiTanya AI