647

Sharah Sunan Abi Dawud

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

Editor

عدد من الباحثين بدار الفلاح بإشراف خالد الرباط

Penerbit

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Lokasi Penerbit

الفيوم - جمهورية مصر العربية

Wilayah-wilayah
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah
النحاس، قيل: إنه سمى بذلكَ لكونه يشبهُ (١) الذهب ويُسمى أيضًا الشبه كما تقدم، والتور (٢) المذكور يحتمل أن يكون هُو الذي توضأ منهُ عبد الله بن زيد حين سُئل عن صفة الوضوء، فيكون أبلغ في حكاية صُورَة الحَال على وجهها، وفيه دليل على مجيء الإمَام إلى بيت (٣) بعض رعيته وابتداؤهم إياهُ بما يظنونَ أن (٤) له به حَاجَة ويحتمل أن يكون طلبَ منهم ماء الوُضوء فأتوهُ به، لأن في رواية: فدعا بماء، وفيه جواز الاستعانة في إحضار الماء من غَير كراهة، وفيه دليل على جواز التطهر (٥) من آنية (٦) النحاس وغيره، وقد كرهَ الغزالي التوضؤ من النحاس (٧)، ورواه عن ابن عمر وأبي هريرة وشعبة قيل لأن الملائكة تكره رائحته، لكن هذا الحَديث يرده فإن فيه دليلا (٨) على الجَواز الذي هو أدنى مراتب فعل النَّبي ﷺ (فَتَوَضَّأَ) يعني: منه، وسيأتي الحَديث بتمامه.
* * *

(١) في (م): يغلبه.
(٢) في (ص): والثور.
(٣) من: (د).
(٤) ليست في (م).
(٥) في (ص، س، ل): التطهير.
(٦) من: (د).
(٧) "إحياء علوم الدين" ١/ ٢٦١.
(٨) في (ص) (س، ل): دليل.

1 / 653