481

Sharah Sunan Abi Dawud

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

Editor

عدد من الباحثين بدار الفلاح بإشراف خالد الرباط

Penerbit

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Lokasi Penerbit

الفيوم - جمهورية مصر العربية

Wilayah-wilayah
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah
الأنبَاري، وقيل: هو الإمرار على الأسنَان من أسْفَل إلى فَوق، واستدل قائلهُ بأنه مأخُوذ منَ الشوصَة، وهي ريح ترفع القلب عن موضعه (١).
قال ابن دقيق العيد: فيه استحباب السواك عند القيام من النَّوم؛ لأنَّ النوم يفضي لتَغَير الفم لما يتصَاعد إليه من أبخرة المعدة، والسّواك آلة تنظيفه. قال: وظاهر قوله: من الليل أنه عَام في كل حَالة، ويحتمل أن يخص بما إذا قامَ إلى الصَلاة (٢). ويدل عليه رواية البخاري في الصَّلاة بلفظ: إذا قامَ إلى التهجد، ولمُسلم نَحوه (٣)، ويدل عليه رواية ابن عَباس الآتية آخر البَاب.
[٥٦] (ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التبوذكي، (قال: (٤) ثَنَا حَمَّادٌ) بن سلمة، (قال:) (٥) ثنا (بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ) بن مُعاوية، وثقه جماعة (٦).
(عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ (٧) بْنِ هِشَامٍ) بن عَامر الأنصَاري، قال البخاري: قتل بأرض مكران على أحسن أحواله (٨).
(عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النبي ﷺ كَانَ يُوضَعُ لَهُ وَضُوءُهُ) بفتح الواو اسم للمَاء الذي يتوضأ به، (وَسِوَاكُهُ) فيه استحباب ذلك، والتأهُّب للعَبادة (٩)

(١) انظر: "لسان العرب"، و"تاج العروس" (شوص).
(٢) "إحكام الأحكام" ١/ ٤٩.
(٣) "صحيح البخاري" (١١٣٦)، و"صحيح مسلم" (٢٥٥) (٤٦).
(٤) من (د، ظ، م).
(٥) من (د، ظ، م).
(٦) انظر: "الكاشف" للذهبي (٥٨٦).
(٧) في (س، ظ، م): سعيد. والمثبت من "سنن أبي داود".
(٨) "التاريخ الكبير" ٤/ ٦٦.
(٩) سقط من (س).

1 / 487