285

Syarahan Mengenai Permata Emas dalam Memahami Kata-kata Arab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Editor

رسالة ماجستير للمحقق

Penerbit

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah
الوصل بالجملة الإنشائية١.
وأن تكون معهودة حتى يتميز بها الموصول عند المخاطب. إلا أن يكون ذلك في مقام التفخيم، فيحسن أن تكون مبهمة، نحو ﴿فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ ٢.
وإن كانت ظرفا أو مجرورا فلا بد أن يكون تامًا أي مفيدًا فائدة يحسن٣ السكوت عليها، نحو جاء الذي عندك، أو الذي في الدار، فخرج ما لا يكون كذلك.
ويجب أن يكون متعلقهما فعلا محذوفا، ك (استقر) ونحوه، ولا يجوز [تقديره] ٤ ب (مستقرّ) ونحوه لكونه مفردًا٥.
والصفة٦ لابد أن تكون صريحة، أي خالصة للوصفية، وتختص هذه

١ وهذا مذهب الجمهور، وخالفهم الكسائي فأجاز الوصل بالجملة الطلبية. ينظر همع الهوامع ١/٨٥.
٢ من الآية ٧٨ من سورة طه. والشاهد في الآية (ما غشيهم) فقد أفادت الصلة التهويل، ومثل النحاة للتفخيم بقوله تعالى: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ . ينظر التصريح١/١٤١.
٣ في (ج): أن تكون تامة أي مفيدة بأن يحسن.
٤ ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) و(ب) . وأثبته من (ج) .
٥ أي أن تقدير المحذوف اسمًا يجعل الصلة اسما مفردا، والصلة يجب أن تكون جملة. وقد سقط من (ج) قوله: (لكونه مفردا) .
٦ والمقصود بها اسم الفاعل واسم المفعول، واختلفوا في الصفة المشبهة والجمهور على أنها لا تكون صلة لأل، لأنها موضوعة للثبوت فلا تؤول بالفعل. ينظر المغني ص ٧١.

1 / 302