51Sharah Qasaid Sabc al-Jahiliyatشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad ibn al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPenerbitدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdisiالخامسةGenre-genrePoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258نضا عنه ثيابه، وسرىعنه ثيابه، إذا ألقاها. قال ابن هرمة:سَرَى ثوبَه عنك الصِّبا المتَخايلُويقال: نضا خضابه، إذا نصل من الشعر. وقد نضا الفرس الخيل، إذا نصل منها فخرج. ومنهانتضى سيفه، إذا أخرجه. وقوله: (إلا لبسة المتفضل)، معناه ليس عليها من الثياب إلا شعارها، وهوثوبها الذي يلي جسدها، وتقوم وتقعد فيه وتنام. يقول: جئتها بعد هدء من الليل. ويروى: (فجئت وقدألقت لنوم ثيابها).والفاء التي في قوله فجئت، تصل ما بعدها بما قبلها، والواو في قوله وقد نضت واو حال، وما فينضت يعود على المرأة، ولدى الستر معناه عند الستر، واللبسة منصوبة على المصدر، وهي مضافةإلى المتفضل. والمتفضل: الذي في ثوب واحد، وهو الفضل.(فقالَتْ: يَمِينَ اللهِ مالَكَ حِيلةٌ ... وما أن أَرَى عَنْكَ الغَوايَةَ تَنْجَلِي)وروى الأصمعي: (وما أن أرى عنك العماية). والعماية: مصدر عمى يعمى عمى وعماية. والغواية:مصدر غوى يغوى غيا وغواية. ويقال: غوى الفصيل يغوى غوى، وهو أن يشرب من اللبن حتىيتخثر ولا يروى. قال الشاعر:معطَّفةُ الثناءِ ليس فَصِيلُها ... برازئها دَرّا ولا ميِّتٍ غَوَى1 / 52SalinKongsiTanya AI