38Sharah Qasaid Sabc al-Jahiliyatشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad ibn al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPenerbitدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdisiالخامسةGenre-genrePoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258وجنى النخل والشجر: ما اجتنى من ثمرها، قال الله ﷿: (وجَنَى الجَنَّتَيِنِ دَان). وقال الشاعر:وطيبُ ثمارٍ في رياضٍ أريضةٍ ... وأغصانُ أشجار جناها على قُربِ(فَمِثْلِكِ حُبْلَى قد طَرَقْتُ ومُرضِعٍ ... فأَلْهَيْتُها عَنْ تَمائِمَ مُحْوِلِ)فمثلك، مخفوضة بإضمار رب، كأنه قال: فرب مثلك. قال الشاعر:ومنهلٍ فيه الغراب مَيْتُ ... سَقيتُ منه القومَ واستقيتُأراد: رب منهل، فحذف رب وأقام الواو مقامها. وقال الآخر:رسِم دارٍ وقَفْتُ في طَلَلهْ ... كِدتُ أقْضِى الحياةَ مِن جَلَلِهْأراد: ورب رسم، فأسقط رب وأسقط الواو التي تخلفها، وقال الآخر:مِثِلكِ أو خَيْرٍ تركتُ رذِيَّةً ... تقلِّب عينَيها إذا طار طائرُوحبلى خفض على الاتباع لمثل، لان مثلا تأويلها تأويل النكرة ولفظها لفظ المعرفة، فتبعتها حبلىوهي نكرة من اجل تأويلها. وقد طرقت صلة حبلى، والهاء المضمرة تعود عليها كأنك قلت: قدطرقتها. والمرضع مخفوضة على النسق على الحبلى، ويجوز1 / 39SalinKongsiTanya AI