27Sharah Qasaid Sabc al-Jahiliyatشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad ibn al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPenerbitدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdisiالخامسةGenre-genrePoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258الله ﵎: (كدأب آلِ فِرعَوْن). فالكاف صلةللكلام الذي قبلها، والمعنى: كفرت اليهود ككفر آلِ فرعون. وروى أبو عبيدة: (كدينك من أمالحويرث قبلها) يريد: كدأبك وحالك وعادتك. قال الشاعر:يا دينَ قلبكَ من أسماء يا دِينايريد: يا حال قلبك وعادته. ويروى: (يا دين قلبك من أسماء) على معنى: يا هذا، دين قلبك منأسماء، أي استعبد قلبك. وقال الآخر:تقول وقد درأتُ لها وَضِيني ... أهذا دينُه أبدًا ودينيأكُلَّ الدَّهر حَلٌّ وارتحالٌ ... أمَا يُبْقى علىَّ ولا يقينيوالدين ينقسم على خمسة أقسام: يكون الدين الحال والعادة والدأب، تقول العرب: ما زال ذاك دأبهوحاله وعادته، ودينه، وديْدنه وديْدانه، وهجيراه وإهجيراته. قال الشاعر:رمَى فأخطأ والأقدارُ غالبةٌ ... فانصَعْن والويل هِجيِّراهُ والحَرَبُوالديدبون: طريق اللهو واللعب. ويكون الدين الحساب. قال ﷿: (يسَألون أَيَّانَ يَوْمُ الدين)،فمعناه أيان يوم الحساب. ويكون الدين الجزاء في الخير والشر، يقال: (كما تدين تدان)، أي كماتصنع يُصنع بك. وقال الآخر:واعلمْ وأيْقِنْ أن مُلكَك زائلٌ ... واعلم بأنَّك ما تَدين تُدانُأي كما تصنع يُصنع بك. وقال الآخر:1 / 28SalinKongsiTanya AI