221Sharah Qasaid Sabc al-Jahiliyatشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad ibn al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPenerbitدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdisiالخامسةGenre-genrePoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258و(الحوار): ولد الناقة، والحوار أيضا، وجمعه أحورة وحيران. أنشد يعقوب لشاعر يصف امرأة:تبادُر الأحورة الفُوَاقا ... دأدأةً صمعاءَ وافتلاقادأدأة: عدوا كعدو البعير. وصمعاء يعني المرأة جادة في فعلها. وافتلاقا: ما تأتي بالفليقة، وهيالداهية. وقال غيره في قوله (ويسعى علينا بالسديف) معناه ينقل إلينا الأطعمة ويختلف بها علينا.يقال سعى يسعى، إذا عدا وإذا مشى. قال الله ﷿: (إذا نُوديَ للصَّلاة مِن يَومِ الجُمُعَة فاسْعَوْا إلىذِكْرِ الله)، معناه: فامضوا إلى ذكر الله ﵎. وقال الشاعر:أسعَى على جُلِّ بني مالك ... كلُّ امرئٍ في شأنه ساعِيقال: قد سعى على الصدقة يسعى عليها، إذا وليها. و(السديف): شطائب السنام، وهي قطعه.و(المسرهد): الحسن الغذاء، ومثله المسرعف، والمخرفج، والمعذلج. قال الطوسي: المسرهد: السمين.وقال أبو جعفر: كانوا يأنفون أن يأكلوا الأحورة.والإماء اسم ظل، وخبر ظل ما في يمتللن، والباء في السديف اسم ما لم يسم فاعله.(فإِن مُتُّ فانْعِيني بما أَنا أَهْلُهُ ... وشُقِّل علىَّ الجيبَ يا ابنةَ مَعَبدِ)قوله: (فانعيني) معناه فاذكريني واذكري من أفعالي ما أنا أهله. يقال: ينعى على فلان ذنوبه فلان،إذا كان يعددها عليه ويأخذه بها. قال الشاعر:خَيلانِ من قومي ومن أشياعهم ... خفضوا أسنَّتَهم وكُلٌّ ناع1 / 223SalinKongsiTanya AI