210Sharah Qasaid Sabc al-Jahiliyatشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad ibn al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPenerbitدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdisiالخامسةGenre-genrePoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258(أَنا الرَّجُلُ الجعْدُ الذي تَعرفونه ... خَشَاشٌ كرأْس الحيَّة المتوقْدِ)(الرجل): ضد الأنثى. والرجل: الشديد الشجاع. والرجل: الراجل. و(الجعد) من الرجال: الخفيف.قال الراجز:إني أراك والدًا كذاكا ... جَعْدَ القَفَا قصيرةً رجلاكاقد طال هذا الظلُّ مِن عصاكاقال أبو جعفر: وروى الأصمعي: (أنا الرجل الضرب). والضرب: الخفيف. ومن روى (الجعد) أرادالمجتمع الشديد. والضرب في غير هذا الموضع: مصدر ضربت الرجل ضربا. والضرب: الجنسمن الشيء: يقال: هذا من ضرب كذا وكذا، أي من جنسه. والضرب: العسل الأبيض، بفتح الراء.ويقال: عرفت الشيء معرفة وعرفانا. والمعارف: الوجوه. ومعارف الدار: معالمها. و(الخشاش)الرجل الذي ينخش في الأمور ذكاء ومضاء. وروى الأصمعي: (خِشاش) بالكسر وقال: كل شيءخشاش بالكسر إلا خشاش الطير. وقوله (كرأس الحية)، معناه هو خفيف الروح ذكي. ويقال حيةوحيات. وأرض محياة ومحواة، إذا كانت كثيرة الحيات. وقال بعض أهل اللغة: إنما سميت الحيةحية لأنها تحوت، أي اجتمعت وتقبضت. وقال أبو عبيدة: الحوايا: ما تحوى من البطن واستدار.وقال المفسرون: (الحوايا): المباعر، واحدها حاوياء وحاوية. و(المتوقد): الذكي. يقال: توقدت النارتوقدا، ووقدت تقد وقدانا ووقدا.وأنا رفع بالرجل، والجعد نعته، وخشاش يرتفع على التكرير، كأنه قال: أنا خشاش. والكاف فيموضع رفع على النعت لخشاش.1 / 212SalinKongsiTanya AI