16Sharah Qasaid Sabc al-Jahiliyatشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad ibn al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPenerbitدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdisiالخامسةGenre-genrePoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258والقول الثالث: أن يكون أراد قفن بالنون، فبدل اللف من النون، وجرى الوصل على الوقف، وأكثرما يكون هذا في الوقف، وربما أجرى الوصل عليه. وكان الحجاج إذا أمر بقتل رجل قال: (ياحرسي اضربا عنقه!). قال أبو بكر: أراد اضربن، فأبدل الألف من النون. وقال الله ﷿:(لنسفعًا بالناصية)، وقال في موضع آخر: (وليَكونا من الصَّاغرين) فالوقف عليهما لنسفعا وليكونا.وأنشد الفراء:فمهما تشأ منه فزارةُ تُعطكم ... ومهما تشأ منه فزارةُ تمنعاأراد تمنعن. وأنشد الفراء:فإنَّ لكَ الأيَّامَ رهنٌ بضربة ... إذا شُبِرت لم تدر من أين تُسبَراأراد: تسبرن. وقال عمر بن أبي ربيعة:وقمير بدا ابنَ خمس وعشري ... نَ له قالت الفتاتان قوماأراد: قومن. وأنشد الفراء:يحسبه الجاهل ما لم يعلما ... شَيخًا على كرسيه معمَّماأراد: يعلمن. وقال الأعشى:وصَلِّ على حِينِ العشيَّات والضُّحى ... ولا تَحمَد المثرين واللهَ فأحمداأراد: فأحمدن. ويقال: إنما ثنى لأنه أراد: قف قف بتكرير الأمر، ثم جمعهما في لفظة واحدة.والدليل على إنه خاطب واحدا قوله:أعِنِّى على برقٍ أريك وميضَه1 / 17SalinKongsiTanya AI