288

Sharh Naqaid Jarir

شرح نقائض جرير والفرزدق

Editor

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Penerbit

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٩٩٨م

Lokasi Penerbit

الإمارات

Genre-genre
Philology
Wilayah-wilayah
Iraq
قال والصلف الذي لا خير فيه ولا عنده. قال: ومثل يضرب يقال: رب صلف تحت الراعدة. يعني
رعدا بلا مطر، كما أن كلام الصلف بلا فعل. قال أبو عبد الله: يقال حنطة صلفة إذا كانت قليلة
النزل، وصلفت المرأة عند زوجها قل موقعها، ومن كلام العرب: كم صلف تحت الراعدة. يراد به
الرجل يقل خيره مع ظاهر يستعظم.
ولقدْ أراني والجديدُ إلى بلىً ... في فتيةٍ طُرُفِ الحديثِ كرامِ
ويروى في موكب. ويروى طرفي الحديث. يقول يأتون بكل حديث مستطرف مما يشتهى ويحب
السامع أن يسمعه.
طلبوا الحُمولَ على خواضعَ في البُرى ... يُلحقنَ كُلَّ مُعذَّلٍ بسَّامِ
ويروى يحملن كل. قوله الحمول يعني الظعن وهن النساء على الإبل. وقوله على خواضع، يقو:
هذه الإبل واضعة رؤوسها للسير. وقوله كل معذل يريد كل فتى معذل أي ملوم، يطلب الغزل والناس
يعذلونه، يريد يلومونه على فعله وهو غير منته عما يريد. يقال من ذلك عذلت فلانا وذلك إذا لمته.
لوْلا مُراقبَةُ العُيونِ أريننَا ... مُقلَ المَها وسَوالِفَ الآرامِ
ويروى حدق المها. ويروى مراقبة الغيور. قال والمقلة العين كلها. والمها البقر البيض، قال:
والسالفة صفحة العنق من أعلاه. والآرام ظباء الرمل وهي أحسن الظباء ليلا لسكونها في الرمل.
ونظرنَ حينَ سمعنَ رجعَ تحيَّتِي ... نظرَ الجيادِ سمعنَ صوتَ لِجامِ
كذَبَ العواذلُ لوْ رأينَ مُناخنا ... بحزيزِ رامةَ والمطيُّ سوامِ

2 / 446