236

Sharh Naqaid Jarir

شرح نقائض جرير والفرزدق

Editor

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Penerbit

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٩٩٨م

Lokasi Penerbit

الإمارات

Genre-genre
Philology
Wilayah-wilayah
Iraq
العثان الدخان. فاستعدى عليه بنو عبد الله بن هوذة، عثمان بن عفان ﵁، فأرسل إليه،
فأقدمه، وأنشدوه الشعر الذي قال في أُمهم، فقال عثمان: ما أعلم في العرب رجلًا أفحش ولا ألأم منك،
وإني لأظن رسول الله ﷺ لو كان حيا لنُزل فيك قرآن. فقال ضابئ:
منْ يَكُ أَمسَى بالمدينةِ رَحْلُهُ ... فإني وقيَّارًا بها لغَريبُ
قيار بعيره وفرسه أو رفيقه.
وما عاجلاتُ الطيرِ يُدنينَ مِلْ فَتَى ... رَشَادًا ولا عَنْ ريثهنَّ يخيبُ
ويروى تدني من الفتى:
ورُبَّ أُمورٍ لا تضيرُكَ ضيرةً ... وللقلبِ من مخشاتِهنَّ وجِيبُ
ولا خيرَ فيمنْ لا يوطِّنُ نفسهُ ... على نائِباتِ الدَّهرِ حينَ تنُوبُ
وفي الشَّكِّ تفريطٌ وفي العَزْمِ قُوَّةٌ ... ويخطِئُ بالحدْسِ الفتى ويُصيبُ
ولستَ بمُستبقٍ صديقًا ولا أَخًا ... إذا لم تعدِّ الشَّيءَ وهو يَريبَ
ورواية إذا لم تعد بالصفح، ويروى بالفضل حين يريب. فقضى عثمان ﵁ لبني هوذة
على ضابئ، بجز شعره

2 / 394