Syarh Nahjul Balaghah
شرح نهج البلاغة
Editor
محمد عبد الكريم النمري
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1418 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
Carian terkini anda akan muncul di sini
Syarh Nahjul Balaghah
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Editor
محمد عبد الكريم النمري
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1418 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
قال إبراهيم الثقفي : فخرج حجر بن عدي حتى مر بالسماوة - وهي أرض كلب - فلقي بها امرأ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم الكلبي - وهم أصهار الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام - فكانوا أدلاءه في الطريق وعلى المياه ، فلم يزل مغذا في أثر الضحاك ، حتى لقيه بناحية تدمر ، فواقعه فاقتتلوا ساعة ، فقتل من أصحاب الضحاك تسعة عشر رجلا ، وقتل من أصحاب حجر رجلان ، وحج الليل بينهم . فمضى الضحاك ، فلما أصبحوا لم يجدوا له ولأصحابه أثرا .
وكان الضحاك يقول بعد : أنا ابن قيس ، أنا أبو أنيس ! أنا قاتل عمرو بن عميس .
قال : وكتب في أثر هذه الوقعة عقيل بن أبي طالب إلى أخيه أمير المؤمنين عليه السلام ، حين بلغه خذلان أهل الكوفة ، وتقاعدهم به : لعبد الله علي عليه السلام من عقيل بن أبي طالب . سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإن الله حارسك من كل سوء ، وعاصمك من كل مكروه ، وعلى كل حال ؛ إني قد خرجت إلى مكة معتمرا ، فلقيت عبد الله بن سعد بن أبي سرح في نحو من أربعين شابا من أبناء الطلقاء ، فعرفت المنكر في وجوههم ، فقلت : إلى أين يا أبناء الشانئين ! أبمعاوية تلحقون ! عداوة والله منكم قديما غير مستنكرة ؛ تريدون بها إطفاء نور الله ، وتبديل أمره فأسمعني القوم وأسمعتهم ، فلما قدمت مكة ، سمعت أهلها يتحدثون أن الضحاك بن قيس أغار على الحيرة ، فاحتمل من أموالها ما شاء ، ثم انكفأ راجعا سالما . فأف لحياة في دهر جرأ عليك الضحاك ! وما الضحاك ! فقع بقرق ! وقد توهمت حيث بلغني ذلك أن شيعتك وأنصارك خذلوك فاكتب إلي يابن أمي برأيك ، فإن كنت الموت تريد ، تحملت إليك ببني أخيك ، وولد أبيك ، فعشنا معك ما عشت ، ومتنا معك إذا مت ؛ فوالله ما أحب أن أبقى في الدنيا بعدك فواقا .
وأقسم بالأعز الأجل ، إن عيشا نعيشه بعدك في الحياة لغير هنئ ولا مرئ ولا نجيع ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .
Halaman 71
Masukkan nombor halaman antara 1 - 3,544