431

Syarahan Musnad Abu Hanifah

شرح مسند أبي حنيفة

Editor

الشيخ خليل محيي الدين الميس

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1405 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

وقصها على وجه استئصالها، وفي حديث الترمذي، عن ابن عمر، أنه ﵊ كان يأخذ من لحيته، من عرضها وطولها.
- من مات يوم الجمعة وُقِيَ عذاب القبر
وبه (عن الهيثم، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ مَاتَ يوم الجمعة) أي مؤمنًا، (وُقِيَ) بصيغة المجهول، أي حفظ (عذاب القبر) أي مطلقًا، أو شدته، أو بخصوصه، أو كل يوم جمعة.
والحديث رواه ابن ماجه، عن عكرمة بن خالد المخزومي، قال: مَنْ مَاتَ
يوم الجمعة أو ليلة الجمعة، أو ليلة القدر، وختم بخاتم الإيمان، وقي عذاب القبر.
وأخرجه الترمذي، والطبراني، وأبو نعيم، عن عبد الله مرفوعًا: مَنْ مَاتَ يوم الجُمُعَةِ وُقِيَ من فتنة القبر.
ورواه أبو نعيم. في الحلم، وعن جابر بلفظ: مَنْ مَاتَ يوم الجمعة، أو ليلة الجمعة أخر من عذاب القبر، وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء.
ووقع في بعض الروايات، من مات يوم الجمعة كتب له أجر شهيد، ووقي من فتنة القبر.
وفي رواية لأحمد والترمذي عن عائشة مرفوعًا، ما من مسلم مات يوم الجمعة، أو ليلة الجمعة، إلا وقاه الله تعالى فتنة القبر.

1 / 424