329

Syarahan Musnad Abu Hanifah

شرح مسند أبي حنيفة

Editor

الشيخ خليل محيي الدين الميس

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1405 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

شئت أن أتناول غصنًا من أغصانها) أي أغصان أشجارها المشتملة على أثمارها (فقلت: ولو رأيتني أدنيت من النار حتى جعلت أتقي) أي شرعت أحذر وأجتنب لهبها، أو شعلة نارها وظلمة دخانها وغبارها (عليّ وعليكم).
- رأى رسول الله ﷺ الجنة والنار في الصلاة
وفي رواية للشيخين قالوا: يا رسول الله رأيناك تناولت شيئًا في مقامك هذا ثم رأيناك تكفكفت قال: إني رأيت الجنة، فتناولت منها عنقودًا، ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا. ورأيت النار فلم أر منظرًا كاليوم أفظع منها ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا: بِمَ يا رسول الله ﷺ؟ قال: بكفرهن، قيل: أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيت منك خيرًا (ولقد رأيت سارق رسول الله) أي سارق متاعه ﷺ (وفي رواية سارق بيت رسول الله ﷺ أي بعض ما في بيته ﷺ (يعذب بالنار ولقد رأيت فيها) أي في النار (عبد بن دعدع سارق الحاج) المراد به جنس الحجاج (بمحجنة) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم وهو عصا معوجة في رأسها حديدة تتعلق به الأمتعة. (ولقد رأيت فيها امرأة أدماء) أي سمراء في اللون (طويلة) في القامة (حمرية) بكسر أوله أي منسوب إلى قبيلة في اليمن (تعذب في

1 / 322