اليوم نزلت الفتنة وقتل يحيى بن زكرياء- صلوات الله عليهما- والهرج بفتح الراء- الزحام، وكذلك الهرج: العطش الهرج البهر والكلال.
فصح: أكبر عيد النصاري.
محظور عليها في الإجام: بكسر الهمزة- فهي الحطب يجعل حولها حطب الشعراء ليمنع من أراد الدخول إليها، وإنما قيل لها إجام من أجل ذلك الحطب الذي يجعل حولها، والإجام حطب الجبل والشعراء.
الرجيع: الغائط فعيل بمعنى فاعل أي رجع من حد الطعام إلى حد الغائط، ويجوز أن يكون فاعلًا بمعنى مفعول أي رجعه الله من حد الطعام إلى حد الغائط لأنه يقال رجع بغير ألف قال الله ﷿" فإن رجعك الله".
الذريعة: بالذال المنقوطة- أصلها الجمل يهمل في الفيافي والصحاري فتأنس إليه الظباء وبقر الوحش وغير ذلك من الصيد، ثم يخرج إليه صاحبه الذي قد عرفه الجمل ليصيد من تلك الوحوش فتدنو بدنوه فيصيد الصائد منها ما شاء، هذا أصلها ثم قيل لكل شيء كان سببًا لشيء فهلك به كما هلكت هذه الوحوش باغرارها لهذا الجمل، فهذا أصل الذريعة.
الخلابة: بكسر الخاء- هي الخديعة والكذب مأخوذ من السحاب الخلب وهي السحاب التي لا تأتي بالمطر لأنها تخدع الذي يرجوها.
1 / 72
تفسير كتاب الوضوء
كتاب الصلاة الأول
كتاب الصلاة الثاني
كتاب الجنائز
كتاب الصيام
كتاب الزكاة الأول
كتاب الزكاة الثاني
كتاب الحج الأول
كتاب الحج الثاني
كتاب الحج الثالث
كتاب الصيد
كتاب الذبائح
كتاب الضحايا
كتاب الجهاد
كتاب السلم الأول
كتاب النذور
كتاب السلم الثاني
كتاب السلم الثالث
كتاب الصرف
كتاب الآجال
كتاب البيوع الفاسدة
كتاب بيع الخيار
كتاب المرابحة
كتاب بيع الغرر والوكالات
كتاب العرايا
كتاب كراء الرواحل والدواب
كتاب التجارة إلى أرض الحرب
كتاب التدليس
كتاب الصلح والجعل والإجارة
كتاب النكاح الأول
كتاب النكاح الثاني
كتاب النكاح الثالث
كتاب التخيير والتمليك
كتاب الإيلاء واللعان
كتاب الأيمان بالطلاق
كتاب إرخاء الستور
كتاب الرضاع
كتاب طلاق السنة
كتاب الاستبراء
كتاب الشهادات
كتاب المديان والتفليس
كتاب المأذون له في التجارة لم أجد فيه غريبا فأفسره.