المدى: بضم الميم وتسكين الدال على وزن فعل والياء فيه مخففة وجمعه امداء- وقيل له ذلك لأنه أخذ من المدى وهو الغابة، فلما كان المدى غابة الأكيال سمي مديًا لأن الأكيال كلها دونه.
الحمص: بكسر الحاء وتشديد الميم وهو فعل- سمي بذلك لكثرة نفعه وبركته لأنه يمحص داء القلب أي يذهبه ويزيله فانما شدد على معنى التكثير.
شريك مفاوض: بكسر الواو وفتحها لأنه فاعل ومفعول كما فسرنا في مراهق في كتاب الحج لأنه إذا فوض فقد فاوض. والمفاوض كل من يشتري ما يشاء وأنت له شريك في كل ذلك وكذلك هو في كل ما تشتريه أنت بلا تحديد سلعة معلومة.
وشركة عنان: بفتح العين وكسرها- هي شركة في سلعة بعينها أو سلعة بأعيانها ولا يجاوزان في الشراء وليس بمفاوض له.
1 / 66
تفسير كتاب الوضوء
كتاب الصلاة الأول
كتاب الصلاة الثاني
كتاب الجنائز
كتاب الصيام
كتاب الزكاة الأول
كتاب الزكاة الثاني
كتاب الحج الأول
كتاب الحج الثاني
كتاب الحج الثالث
كتاب الصيد
كتاب الذبائح
كتاب الضحايا
كتاب الجهاد
كتاب السلم الأول
كتاب النذور
كتاب السلم الثاني
كتاب السلم الثالث
كتاب الصرف
كتاب الآجال
كتاب البيوع الفاسدة
كتاب بيع الخيار
كتاب المرابحة
كتاب بيع الغرر والوكالات
كتاب العرايا
كتاب كراء الرواحل والدواب
كتاب التجارة إلى أرض الحرب
كتاب التدليس
كتاب الصلح والجعل والإجارة
كتاب النكاح الأول
كتاب النكاح الثاني
كتاب النكاح الثالث
كتاب التخيير والتمليك
كتاب الإيلاء واللعان
كتاب الأيمان بالطلاق
كتاب إرخاء الستور
كتاب الرضاع
كتاب طلاق السنة
كتاب الاستبراء
كتاب الشهادات
كتاب المديان والتفليس
كتاب المأذون له في التجارة لم أجد فيه غريبا فأفسره.