174

Sharh Masa'il Al-Jahiliyyah

شرح مسائل الجاهلية

Penerbit

دار العاصمة للنشر والتوزيع الرياض

Edisi

الطبعة الأولى ١٤٢١هـ

Tahun Penerbitan

٢٠٠٥م

لأنكم أهل كتاب، ويقولون: لولا أنهم ما وجدوا صلاحية في دين محمد لما خرجوا منه، فيقلدونكم. فكشف الله خطتهم بقوله: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ﴾ [آل عمران: ٧٢] يعني: أول النهار، فَوَجْهَ الشيء: أوله ومقدمه.
وكل من لجأ إلى الحيل لتغيير شرع الله، والإضرار بأوليائه، فإنه على طريقة أهل الجاهلية، ولك من صانع أهل السنة وأهل التوحيد للوصول إلى غرض من أغراضه الدنيئة، فهو على طريقة أهل الجاهلية.

1 / 179