الحاصل: أن المسلم يجب عليه أن يقبل الحق، ولا تحمله عداوته الشخصية، وأغراضه النفسية، والإشاعات التي تشاع عن بعض أهل الحق، لا تحمله هذه الأمور على رفض ما يقوله هذا العالم بل ينتفع به، حتى ولو كان هذا العالم غير مستقيم، لو كان ما يقال فيه من الذم والعيب صحيحًا، إذا قال كلمة حق وجب أن تقبل، لا لأجل هذا الشخص، ولكن لأجل الحق، هذا هو الواجب. فيجب على طلبة العلم أن ينهجوا هذا المنهج الرباني، قبول الحق ممن جاء به.
1 / 131
مقدمة
بداية الشرح
المراد بالكتابيين
المراد بالجاهلية
الإجابة عن سؤال: ماالداعي غلى ذكر مسائل الجاهلية
أعظم مسائل الجاهلية، وأخطرها
المسألة الأولى: دعاء الأولياء والصالحين
المسألة الثانية: تفرق أهل الجاهلية في عباداتهم ودينهم
المسألة الثالثة: أعتبارهم مخالفة ولي الأمر فضيلة
المسألة الرابعة: التقليد الأعمى ومضاره
المسألة الخامسة: الاحتجاج بما عليه الأكثرون دون نظر إلى مستنده
المسألة السادسة: الاحتجاج بما عليه الأقدمون دون نظر إلى مستنده
المسألة السابعة: الاستدلال بما عليه أهل القوة بأنه هو الحق
المسألة الثامنة: الاستدلال بأن ما عليه الضعفاء ليس حقا
المسألة التاسعة: اقتداؤهم بفسقة العلماء وجهال العباد
المسألة العاشرة: رميهم أهل الدين بقلة فهمهم وعدم حفظهم
المسألتان الحادية عشرة والثانية عشرة: اعتمادهم على القياس الفاسد وإنكار القياس الصحيح
المسألة الثالثة عشرة: الغلو بأهل العلم والصلاح
المسألة الرابعة عشرة: نفيهم الحق وإثباتهم الباطل
المسألة الخامسة عشرة: اعتذارهم عن قبول الحق بعذر باطل
المسألة السادسة عشرة: اعتياض اليهود عن الثورة بكتب السحر
المسألة السابعة عشرة: نسبتهم الباطل إلى الأنبياء
المسألة الثامنة عشرة: انتسابهم إلى الأنبياء مع مخالفتهم
المسألة التاسعة عشرة: عيب الصالحين بفعل بعض المنسبين غليهم
المسألة العشرون: اعتقادهم أن أفعال السحرة والكهان من كرامات الأولياء
المسألة الحادية والعشرون: تعبدهم الله بالصفير والتصفيق
المسألة الثانية والعشرون: اتخاذهم الدين لهوا ولعبا
المسالةالرابعة والعشرون: زهدهم في الحق إذا كان عليه الضعفاء
المسألة الخامسة والعشرون: الاستدلال على كون الشيء باطلا بسبق الضعفاء إليه
المسألة السادسة والعشرون: تحريف أدلة الكتاب بعد معرفتها لتوافق أهواءهم
المسألة السابعة والعشرون: تأليف الكتب الباطلة ونسبتها إلى الله
المسألة الثامنة والعشرون: رفضهم ما عند غيرهم منالحق
المسألة التالسعة والعشرون: لا يعملون بقول من يزعمون أنهم يتبعونهم