208

شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني

شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني

Editor

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Raja-raja Taifas
المشفر: إنما يكون للبعير، وهو منه بمنزلة الشفة من الإنسان، فاستعاره في كافور، إشارة إلى عظم شفتيه، وقبح خلقه، وهجنة شخصه، والخدور: جمع خدر، وهو ما تحجب النساء به من الستور في البيوت والهوادج.
فيقول لكافور: وأن كنت لم أفد خيرا في قصدك، ولا حصلت على طائل من برك، فقد أفدت بملاحظة مشفريك أفراحا مسلية، وضروبا من المضحكات مهلية.
ثم قال: وملك يؤتى من بلاد البعيدة، ويتكلف إليه مؤن الأسفار الطويلة، ليسلي ربات الخدور إذا طرقهن الحزن، ويلهيهن إذا عظم عليهن الرزء، فأخبر أنه لا نظير له في قبحه، ولا شبيه له في استكراه الأبصار لشخصه.

2 / 26