قال ارسطو واى فائدة تفيد وهى غير منفعلة ليس ذلك من اقاويل الصواب ولا مما يفهم فمن الضرورة ان نضع عددا اخر وهو الموضوع لصناعة العدد التفسير يقول واى شىء يوجب ان يكون من ضرورة وجود الاشياء المنفعلة وجود الاشياء الغير منفعلة كالعدد وذلك ان الاشياء المنفعلة انما تتركب ضرورة من اشياء منفعلة ثم قال ويجب ان يوضع عدد اخر هو الموضوع لصناعة العدد يريد واذا صح من امر العدد التعليمى انه ليس يمكن ان يكون جوهر الاشياء المحسوسة فان كان هاهنا عدد يعطى جوهر الاشياء المحسوسة فهو ضرورة غير العدد الذى ينظر فيه التعاليمى فيكون هاهنا ثلثة انواع من الاعداد التعليمى وهو الذى لا يتكثر بتكثر المعدودات والعدد الصورى الذى يختلف بتعدد الموجودات والعدد الذى هذا العدد صورة له وهى المحسوسات ولما كان هذا لازما عن هذا الوضع وكان الذين يقولون ان الصور غير الاعداد يجعلون العدد طبيعة متوسطة بين الصور والمحسوسات قال ايضا فى الرد على هولاء
[39] Textus/Commentum
Halaman 137
Averroes, Šarḥ mā baʿd al-ṭabīʿa (شرح ما بعد الطبيعة).
تفسير المقالة الاولى مما بعد الطبيعة وهى المرسومة بالالف الصغرى
تفسير المقالة المرسومة بالالف الكبرى
تفسير المقالة الثالثة مما بعد الطبيعة المرسومة بحرف الباء
تفسير المقالة الرابعة المرسوم عليها حرف الجيم مما بعد الطبيعة
المقالة المرسوم عليها حرف دال مما بعد الطبيعة
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
المقالة المرسوم عليها حرف الهاء وهى السادسة من ما بعد الطبيعة
تفسير المقالة السابعة مما بعد الطبيعة
[Prologue]
تفسير مقالة حرف الحاء مما بعد الطبيعة وهى الثامنة
[Prologue]
تفسير المقالة التاسعة مما بعد الطبيعة
تفسير المقالة العاشرة مما بعد الطبيعة
المقالة المرسوم عليها حرف اللام من مقالات ما بعد الطبيعة