369

Sharh Kifayat al-Mutahafiz Tahrir al-Riwaya fi Taqrir al-Kafaya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Penerbit

دار العلوم للطباعة والنشر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

نسخ الكافية إلا الضم، ونقل الكسر عن الخليل والفتح ليس في شيء من أصول الكفاية ولا منظوماتها. والله أعلم.
(والزبابة) بفتح الزاي المعجمة وموحدتين بينهما ألف آخرها هاء تأنيث: (فأرة صماء). وفي القاموس: الزباب كسحاب: فأر عظيم أصم، أحمر الشعر، أو بلا شعر. والهاء فيه للوحدة، ومن أمثالهم: «أسرق من زبابة». وأنشدني شيخنا ابن الشاذلي:
ولقد رأيت معاشرًا ... قد جمعوا مالًا وولدا
وهم زباب حائر ... لا تسمع الآذان رعدا
(والوبر) بفتح الواو وسكون الموحدة وبالراء: (دويبة تقرب من السنور) بكسر المهملة وفتح النون المشددة وسكون الواو وآخره راء مهملة. ويقلل سنار كرمان، (ولها) أي الدويبة (بول يخثر) مضارع خثر بفتح الخاء المعجمة والمثلثة ويكسر ويضم كنصر وفرح وكرم، أي يغلظ (وييبس) مضارع يبس بفتح التحتية وكسر الموحدة وبالمهملة كفرح (فيتداوى به) أي ببولها (الناس)، أي يتخذونه دواء (ويقال لبولها الصن) بكسر الصاد المهملة وشد النون، وهو منتن جدًا. قال جرير:
تطلي وهي سيئة المعرى ... بصن الوبر تحسبه ملابا
قاله الجوهري. وقال المجد: الصن بالكسر: بول الإبل، وما إخاله

1 / 401