308

Sharh Kifayat al-Mutahafiz Tahrir al-Riwaya fi Taqrir al-Kafaya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Penerbit

دار العلوم للطباعة والنشر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

الميم (والطملال) كذلك. ويقال طمل بشد اللام كطمر، فسره المجد بالذئب الأطلس الخفي الشخص، وأغفله الجوهري. (والأطلس) بالمهملتين، قال الجوهري: ذئب أطلس: هو الذي في لونه غبرة إلى السواد، وكل ما كان على لونه فهو أطلس. (واللعوس) بفتح اللام والواو بينهما عين ساكنة وآخره سين مهملتان، قال الجوهري: هو الخفيف في الأكل وغيره، ومنه قيل للذئب: لعوس. وزاد المجد أنه يقال بالغين المعجمة أيضًا. (والعملس) بفتح المهملة والميم وشد اللام وآخره سين مهملة: (الذئب أيضًا) الأولى إسقاطه لأنه في تعداد أسماء الذئب كما هو ظاهر. قال أبو عمرو: العملس: السريع القوي، وأنشد:
عملس أسفارٍ، إذا استقبلت له ... سموم كحر النار لم يتلثم
وقال ابن دريد: والعملسة: الإسراع، ولذلك سمي الذئب عملسًا، لأن سيره هرولة.
(وهو) أي الذئب (أوس)، كلام الجوهري والمجد وغيرهما صريح في أنه من أسماء الذئب المطلقة، ولذا ذكروه معرفًا بأل فقالوا: الأوس: الذئب، وكلام المصنف صريح في أنه مجرد، وأنه علم لذكره مقرونًا بذؤالة، وهو الذي صرح به السهيلي ﵀ فقال: أوس للذئب علم كأسامة

1 / 340