280

Sharh Kifayat al-Mutahafiz Tahrir al-Riwaya fi Taqrir al-Kafaya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Penerbit

دار العلوم للطباعة والنشر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

(والمشرفي) بفتح الراء نسبة إلى مشارف الشام كما قاله الأكثر. وقال السعد في مختصره ومطوله: المشارف: اليمن. واعترضوا عليه، ونقل الوجهين في المصابح. وفي ضرام السقط «أنها» نسبة لشرف، وهو قين كان يعمل السيوف وزدت ذلك إيضاحًا في شرح القاموس وحواشي المختصر السعدي. ويوجد في بعض النسخ المصححة: قال امرؤ القيس، وهو ابن حجر الكندي الملك الضليل الشاعر المشهور، وسعت الكلام في ترجمته في حاشية ديوانه وشروح الشواهد:
أيقتلني والمشرفي مضاجعي ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال
وهو من القصيدة المشهورة الطويلة الجامعة التي أولها:
ألا عم صباحًا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي؟
وأراد بمضاجعة السيف أنه رفيقه حتى في النوم كناية عن شدة الملازمة، والمسنونة المحدودة بالمسن، وأراد بها المشاقص. والزرق: الصافية اللامعة والأغوال: الشياطين، وهم يذكرونها للتهويل والتفظيع. قال المبرد: لم يخبر صادق قط أنه رأى الغول. وأنشده شاهدًا على المشرفي وهو قليل إنشاد الشواهد، فلذلك تسقط الشواهد في بعض النسخ، ولا سيما وقد قال في الخطبة، «وأعريته من الشواهد» كما سبق.

1 / 312