246

Sharh Kifayat al-Mutahafiz Tahrir al-Riwaya fi Taqrir al-Kafaya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Penerbit

دار العلوم للطباعة والنشر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

سأعمل نص العيس في الأرض جاهدا ... ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل
(ولا يقال: نصب البعير) أي لازمًا، بل إنما يستعمل متعديًا - وفسره المجد وغيره بقوله: نصب ناقته: استخرج أقصى ما عندها من السير.
(والنصب) بفتح النون وسكون الصاد المهملة: (سير بين العدو والمشي)، كأنه مصدر نصب نصب سيرة إذا رفعه، أو هو أن يسير طول يومه، وهو سير لين، قاله في القاموس.
(والرفع) بالفتح: (أوسع ما يكون من السير) تقول: رفع البعير في سيره. إذا بالغ فيه، ورفعته أنا، لازم متعد، كما في القاموس وغيره.
(ومن) بعض (ضروب السير) أي أنواعه: (الوخد) بفتح الواو وسكون الخاء المعجمة وبإبدال المهملة (والوخيد) والخدان محرمة، وقد وخد كوعد: أسرع أو رمى بقوائمه كمشي النعام، والوخد: سعة الخطو، وهو آخد. وقد وقع لابن هشام في شرح الكعيبة ضبطه بالذال المعجمة، وأن «خذى» مقلوب منه، وهو غلط من وجهين: أحدهما أنه لا قائل من أئمة اللغة بإعجام الدال فيهما. الثاني: أن خذى يائي كرمى، ووخد واوي الفاء، فكيف يتصور فيه القلب، ولا سيما وكل واحد منهما كامل التصرف وما كمل تصرفه لا يجوز ادعاء القلب فيه، ولذلك غلطوا الجوهري في ادعائه أن الجذب مقلوب من الجبذ كما هو مشهور. والله أعلم.

1 / 278