218

Sharh Ibn Aqil ala Alfiyyat Ibn Malik

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك

Editor

محمد محيي الدين عبد الحميد

Penerbit

دار التراث - القاهرة،دار مصر للطباعة

Edisi

العشرون ١٤٠٠ هـ

Tahun Penerbitan

١٩٨٠ م

Lokasi Penerbit

سعيد جودة السحار وشركاه

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
والسابع: أن تكون شرطا نحو من يقم أقم معه. (١)
الثامن: أن تكون جوابا نحو أن يقال من عندك فتقول رجل التقدير رجل عندي.
التاسع: أن تكون عامة نحو كل يموت.
العاشر: أن يقصد بها التنويع كقوله:
٤٤ - فأقبلت زحفا على الركبتين ... فثوب لبست وثوب أجر
فقوله ثوب مبتدأ ولبست خبره وكذلك ثوب أجر.

= عدوا أمورا كثيرة لم يكتفوا بذكر جنس يندرج تحته الانواع المتعددة، وإنما فصلوها تفصيلا لئلا يحوجوا المبتدئ إلى إجهاد ذهنه، وستري في بعض ما يذكره الشارح زيادة على الناظم أنه مندرج تحت ما ذكره كالسابع والتاسع والثاني عشر والرابع عشر وسنبين ذلك.
٤٤ - هذا البيت من قصيدة لامرئ القيس أثبتها له أبو عمرو الشيباني، والمفضل الضبي، وغيرهما، وأول هذه القصيدة قوله: لا، وأبيك ابنة العامري لا يدعي القوم أني أفر وزعم الاصمعي - في روايته عن أبي عمرو بن العلاء - أن القصيدة لرجل من أولاد النمر بن قاسط يقال له ربيعة بن جشم، وأولها عنده: أحار ابن عمرو كأني خمر ويعدو على المرء ما يأتمر ويروى صدر البيت الشاهد هكذا:
فلما دنوت تسديتها اللغة: " تسديتها " تخطيت إليها، أو علوتها، والباقي ظاهر المعنى، ويروى " فثوب نسيت ".
الاعراب: " فأقبلت " الفاء عاطفة، أقبلت: فعل ماض مبني على فتح مقدر وفاعل " زحفا " يجوز أن يكون مصدرا في تأويل اسم الفاعل فيكون حالا من التاء في " أقبلت " ويجوز بقاؤه على مصدريته فهو مفعول مطلق لفعل محذوف، =

1 / 219