92

Sharh Durra al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawass

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Editor

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Genre-genre
Arabic language
Wilayah-wilayah
Syria
Mesir
Turki
Empayar & Era
Uthmaniyyah
(فآجرك الإله على عليل ... بعثت إلى المسيح به طبيبا)
ومن تأوَّل فيه قال: أراد به أن العليل لاستحواذ العلة على جسمه وحسه قد
ــ
(فآجرك الإله على عليل ... بعثت إلى المسيح به طبيبا)
وهو من قصيدة له يمدح بها "علي بن سيَّار" وكان له وكيل يتعرض للنظم فأرسله إلى "أبي الطيب" بقصيدة مدحه بها فلما أتاه قال هذه القصيدة وأولها:
(ضروب الناس عشاق ضروبا ... فأعذرهم أشفهم حبيبا)
[ومنها فآجرك الإله البيت وبعده].
(ولست بمنكر منك الهدايا ... ولكن زدتني فيها أديبا)
وقد حمل ما قاله "المتنبي" على أنه جعله من جملة الظرف والتحف المهداة له، ويشهد له ما بعده من قول: "ولست بمنكر" البيت، وما ذكره من تنزيله منزلة ما لا يعقل لا يناسب المقام كما يشهد له الذوق، ومثله قول "الخوارزمي" في قصيدة له:
(وما كنت في تركيك إلا كتارك ... طهورًا وأرضى بعده بالتيمم)

1 / 129