468

Terjemahan Syarahan Diwan al-Mutanabbi

شرح ديوان المتنبي

Editor

مصطفى السقا/إبراهيم الأبياري/عبد الحفيظ شلبي

Penerbit

دار المعرفة

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
- ١ - الْمَعْنى يَقُول قد شَككت فِيمَا ذقته من فِيك فَمَا أدرى أخمر أم مَاء الْمَطَر لِأَنَّهُ أطيب الْمِيَاه وأحلاها أم هُوَ ريقك وَهُوَ بَارِد فى فمى حَار فى كبدى لِأَنَّهُ يذكى نَار الشوق ويهيج الْمحبَّة
٢ - الْإِعْرَاب قَالَ جمَاعَة أم هُنَا مُنْقَطِعَة وَكَأَنَّهُ ابْتَدَأَ بِكُل وَاحِد مِمَّا ذكر فيريد أذا الْغُصْن أذا الدعص أَأَنْت فتْنَة وَالْألف للاسفتهام وذيا تَصْغِير ذَا وَهُوَ تَصْغِير محبَّة وشفقة الْغَرِيب الدعص هُوَ الْكَثِيب الصَّغِير الْمَعْنى يُرِيد أَن قوامها غُصْن وردفها كثيب وهى فتْنَة للنَّاس كَقَوْل أَبى نواس
(قَمَرٌ لوْلا مَلاحَتُهُ ... خَلَتِ الدُّنْيا مِنَ الفِتَنِ)
وَيُرِيد أَن ثغرها برق لضوئه ونقائه قَالَ أَبُو الْفَتْح أَرَادَ بِالتَّصْغِيرِ هُنَا صغر أسنانها وَقَالَ الواحدى لِأَن ثغرها مَحْبُوب عِنْده قريب من قلبه
٣ - الْمَعْنى يَقُول تعجبت عواذلى من رُؤْيَة الشَّمْس فى اللَّيْل لِأَنَّهُنَّ حسبن وَجه من أهواه شمسا وَخص العواذل لِأَنَّهُنَّ ينكرن عَلَيْهِ حبه فَكَانَ ذَلِك أدل لَهُ على حسنها حَتَّى يقوم عذره عِنْد عواذله وَالْبَيْت مَنْقُول من قَول يزِيد
(وسَاق لهُ سَبْعٌ وسَبْعٌ كأنَّهُ ... هِلالٌ لَهُ خَمْسٌ وخَمْسٌ وأرْبَعُ)
(إِذا زَفَّها فى الكأسِ واللَّيلُ مُظْلِمٌ ... تيَقَّنْتَ أنَّ الشَّمسَ فى اللَّيلِ تَطلُعُ)
وَأَخذه أَبُو تَمام فَقَالَ
(فَرُدَّتْ علَيْنا الشَّمسُ واللَّيلُ راغِمٌ ... بشمسٍ لهمْ من جانِبِ الخِدْرِ تَطْلُعُ)
(نضَا ضَوْءُها صِبْغَ الدُّجُنَّةِ وانْطَوَى ... لبهْجَتها ثَوْبُ الظَّلامِ المجَزَّعُ)

2 / 123