501

Sharh Bulugh al-Maram

شرح بلوغ المرام

Wilayah-wilayah
Iraq
وما نمي –يعني في مظان الضعيف- وما نمي لعق اللعق إيش؟ العقيلي، وما نمي لعق وعد، عد عدي، ابن عدي، وخط الخطيب، وكر ابن عساكر.
وما نمي لعق وعد وخط وكر ... ومسند الفردوس ضعفه شُهر
إلى آخر ما يقول، المقصود أن الكامل لابن عدي من مظان الضعيف، فلا يحتاج أن يقول الحافظ: وضعفه، لكنه تصريح بما هو مجرد توضيح، يعني كأن الكتاب ألفه الحافظ لصغار المتعلمين فقد يخفى عليهم هذا فنبه على أنه ..، أن ابن عدي ضعفه وإلا فلا يحتاج، إذا قال: رواه ابن عدي فهو ضعيف معروف، وعرفنا علته.
يقول البيهقي: "ليس بمحفوظ" «المؤذن أملك بالأذان، والإمام أملك بالإقامة» الحديث ضعيف، لكن هل للإمام أن يتدخل في الأذان؟ يقول للمؤذن: قدم، آخر؟ المفترض في المؤذن أنه ثقة، ويعرف الأوقات دخولًا وخروجًا، فليس من صلاحيات الإمام أن يتدخل في الأذان، كما أن الإقامة مربوطة بالإمام، هذا الحديث معناه صحيح، ولذا ثبت عند البيهقي نحوه موقوفًا على علي ﵁ من قوله، أما المرفوع ضعيف، والموقوف صحيح، فليس للإمام أن يتدخل بالأذان، وليس للمؤذن أن يفتات على الإمام فيقيم قبل حضور الإمام إلا إذا كان هناك بينهم علامة أنه مجرد ما يدخل يقيم، أما إذا كان مرة يأمره بالإقامة، ومرة يتنفل، ومرة يجلس، ومرة كذا، الإقامة من نصيب الإمام.
"وعن أنس ﵁" النبي ﵊ يقول: «إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني» وبلال إذا حان وقت الإقامة ذهب فأخبر النبي ﵊ ثم جاء فأقام، أحيانًا يقوم المأمومون قبل أن يحضر الإمام، وقد يتأخر الإمام بعد الإقامة، النبي ﵊ دخل في يوم من الأيام فأقام بلال، فتذكر النبي ﵊ أن عليه غسلًا، رجع واغتسل وهم قيام، ولم تعد الإقامة، الإقامة لم تعد.

18 / 21