وقد تحصّل: أن الحمد: أعم باعتبار المتعلق، وأخص باعتبار المورد.
والشكر: عكس ذلك.
وينفرد الشكر: فيما إذا كان بالجارحة في مقابل نعمة.
وينفرد الحمد: إذا كان في مقابل غير نعمة.
ويجتمعان: إذا كانا باللسان في مقابل نعمة.
والجمهور أن (أل) في (الحمد) لعموم المحامد واستغراقها.
أو: للجنس؛ كما قال الزمخشري؛ لأن (لام لله) للاختصاص، فلا فرد من الحمد لغيره؛ إذ لو ثبت لغيره فرد من الحمد .. لانتفى الاختصاص؛ لتحقق الجنس في الفرد الثابت لغيره.
وعن ابن عبد السلام: أنها للعهد، وأجازه الواحدي، على معنى: أن الحمد الذي حمد اللَّه به نفسه وحمده به أنبياؤه وأولياؤه: مختص به.