289Sharh al-Aqidah al-Wasitiyyahشرح العقيدة الواسطيةMuhammad ibn Saalih al-Uthaymeen - 1421 AHمحمد بن صالح العثيمين - 1421 AHPenerbitدار ابن الجوزي للنشر والتوزيعEdisiالسادسةTahun Penerbitan١٤٢١ هـLokasi Penerbitالمملكة العربية السعوديةGenre-genreSalafism and Wahhabism•Wilayah-wilayahArab Saudi•Empayar & EraAl Saud (Najd, Hijaz, Arab Saudi moden), 1148- / 1735-إثبات الوجه، فهذا تحريف وغير مقبول.وعليه فنقول: ﴿إِلاّ وَجْهَهُ﴾، أي: إلا ذاته المتصفة بالوجه، وهذا ليس فيه شيء، لأن الفرق بين هذا وبين قول أهل التحريف أن هؤلاء يقولون: إن المراد بالوجه الذات، لأن له وجهًا، فعبر به عن الذات.إثبات اليدين لله تعالىالشرح:ذكر المؤلف ﵀ لإثبات اليدين لله تعالى آيتين:الآية الأولى: قوله: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥].﴿مَا مَنَعَكَ﴾: الخطاب لإبليس.و﴿مَا مَنَعَكَ﴾: استفهام للتوبيخ، يعني أي شيء منعك أن تسجد.وقوله ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾: ولم يقل: لمن خلقت، لأن المراد هنا آدم، باعتبار وصفه الذي لم يشركه أحد فيه، وهو خلق الله إياه بيده، لا باعتبار شخصه.ولهذا لما أراد إبليس النيل من آدم وخط قدره، قال: ﴿أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ [الإسراء: ١٦].1 / 291SalinKongsiTanya AI