368

Sharh Abyat Sibawayhi

شرح أبيات سيبويه

Editor

الدكتور محمد علي الريح هاشم

Penerbit

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

Lokasi Penerbit

القاهرة - مصر

Wilayah-wilayah
Iran
•
Empayar & Era
Dinasti Buyid
قال بعد قوله: ارتشن، فرشن نبلا. تقديره: اتخذن ريشا فرشن به نبلا.
والمقذذة: السهام التي عليها قذذ. والقذذ: ريش السهم، الواحد قذة، والقداح: السهام التي لم تركب عليها النصال ولم تصلح بعد. يريد أن السهام التي رمين بها وأصلحنها ليست بسهام من خشب؛ إنما هي في أعينهن إذا نظرن بها إلى انسان، وخلل الستور: الفرج التي بينها، والمرضى: العيون التي في طرفها فتور. وجعل ذلك الفتور والضعف الذي في نظرها بمنزلة السقام فيها، وهي صحاح في
انفسها، وإنما يفتر النظر من رطوبة الجسم والنعمة والترف.
ومثله:
أن العيونَ التي في طَرْفِها مرضٌ
مجيء (من) بمنزلة (إنسان) وليست موصولة
قال سيبويه: وقال الخليل: أن شئت جعلت (من) بمنزلة إنسان وجعلت (ما) بمنزلة شيء نكرتين، ويصير (منطلق) صفة لـ (من) و(مهين) صفة لـ (ما). وزعم أن هذا البيت عنده مثل ذلك. قال كعب بن مالك:
نَصروا نبيهمُ بنصرِ وليَّهِ ... فالله - عزَّ - بنصره سمانا
(فكفى بنا فَضْلًا على من غيرناِ ... حبُّ النبي محمدٍ أيانا)

1 / 370