الصلاح والنووي في الطبقات، والكندي وابن زولاق في بتاريخ مصر وغيرهم، وإليه الإشارة بقول من قال:
قطعنا الأخوة من من معشر ... بهم مرض من كتاب الشفا
فماتوا على دين رسطاطليس ... ومتنا على ملة المصطفى
وقال ابن تيمية في كتابه المذكور وقول الآخر:
إذا شوركت في أمر بدون ... فلا يلحقك عار أو نفور
ففي الحيوان يشترك اضطرارًا ... أرسطاليس والكلب العقور
خص أرسطاليس بالذكر، لكونه واضع المنطق الذي قرر فيه أن في كل نوع حصة من جنسه، وأن الإنسان يشاركه الكلب وغيره من الحيوانات في الحيوانية. وقال ابن تيمية في كتابه المذكور: واضع المنطق أرسطو طاليس رجل من اليونان وهو أول من قال بقدم العالم. قال: وكان اليونان مشركين كفارًا يعبدون الكواكب والأصنام شرًا من اليهود والنصارى
1 / 37
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)