185

Sahih al-Bukhari (with the commentary of al-Saharafnuri)

صحيح البخاري بحاشية السهارنفوري

Editor

الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي

Penerbit

مركز الشيخ أبي الحسن الندوي للبحوث والدراسات الإسلامية - مظفر فور،أعظم جراه،يوبي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lokasi Penerbit

الهند

بِهِ﴾ [القيامة: ١٦]، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَالِجُ ¬ (^١) مِنَ التَّنْزِيلِ ¬ (^٢) شِدَّةً ¬ (^٣)، وَكَانَ مِمَّا ¬ (^٤) يُحَرِّكُ ¬ (^٥) شَفَتَيْهِ - فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: فَأَنَا أُحَرِّكُهُمَا لَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَرِّكُهُمَا، وَقَالَ سَعِيدٌ ¬ (^٦): أَنَا أُحَرِّكُهُمَا كَمَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يُحَرِّكُهُمَا، فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ ¬ (^٧) - فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ ¬ (^٨) لِتَعْجَلَ بِهِ ¬ (^٩) (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ ¬ (^١٠) قَالَ ¬ (^١١): جَمْعُهُ لَك صَدْرُكَ ¬ (^١٢)،

"جَمْعُهُ لَك صَدْرُكَ" في هـ، حـ: "جمعه لك في صدرك".
===
¬(^١) العلاج: محاولة الشيء بمشقة، "توشيح" (١/ ١٤٥).
¬ (^٢) أي: يحاول من تنزيل القرآن شدة، ومنه ما ورد: "وَلِيَ حره وعلاجه"، أي: عمله وتعبه، "ع" (١/ ١١٩).
¬ (^٣) مفعول.
¬ (^٤) أي: ربما، "قس" (١/ ١١٧).
¬ (^٥) قوله: (وكان مما يحرك) قال القاضي: معناه: كثيرًا ما كان يفعل ذلك، وقيل: معناه: هذا من شأنه ودأبه، فجعل كنايةً عنه.
¬ (^٦) هو ابن جبير، "قس" (١/ ١١٧).
¬ (^٧) وهذا الحديث يسمى المسلسل بتحريك الشفة.
¬ (^٨) قبل أن يتمّ وحيه، "قس" (١/ ١١٨).
¬ (^٩) خوفًا من أن ينفلت.
¬ (^١٠) أي: قراءته، "قس" (١/ ١١٨).
¬ (^١١) أي: قال ابن عباس في تفسير: ﴿جَمْعَهُ﴾، أي: جمع الله لك في صدرك، "ع" (١/ ١١٩).
¬ (^١٢) قوله: (جَمعَه لك صدرك) بفتح الميم والعين وبرفع صدرك على الفاعلية، كذا في أكثر الروايات، أي: جمعه الله في صدرك، وفيه إسناد

1 / 193