297

Safwat Tafsir

صفوة التفاسير

Penerbit

دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Lokasi Penerbit

القاهرة

Genre-genre
General Exegesis
Wilayah-wilayah
Syria
في ضوء هذا النص القرآني البليغ ﴿أَفَحُكْمَ الجاهلية يَبْغُونَ﴾ هي حكم البشر للبشر وعبودية البشر للبشر ورفض أُلوهية الله والخروج من عبوديته إلى عبودية غير الله، إنه مفرق الطريق فإما حكم الله، وإما حكم الجاهلية وشريعة الهوى ومنهج العبودية لغير الله، والجاهلية ليست فترة من الزمان ولكنها وضع من الأوضاع يوجد بالأمس واليوم وغدًا والناسُ إما أنهم يحكمون بشريعة الله ويقبلونها ويسلمون بها تسليمًا فهم إذًا مسلمون وإما أنهم يحكمون بشريعة من صنع البشر فهم في الجاهلية وهم خارجون عن شريعة الله» .

1 / 321