ولما كان كتاب (شمس الأخبار) للعلامة التقي علي بن أحمد بن الوليد القرشي رحمه الله من أجل كتب الشيعية، وأمهاته مصرح بها في ديباجته كلها من كتب الأئمة وبعض شيعتهم الأكرمين؛ اعتمدنا النقل منه كون مرجعه كتب الأئمة؛ وهو من أصحها؛ فإنه لما تم له تأليفه عرضه على الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة عليه السلام فأعجب به إلى غاية، وحكم بصحته، وفرض على مؤلفه أن يكون حصته من الجهاد تحصيل نسخة له عليه السلام، والقصة في مطلع البدور، فرمز ما أشرنا إليه (ش).
تخريج البحر لابن بهران رحمه الله (تج).
المقاصد الحسنة لأحمد بن عبدالله الوزير، إختصره عليه السلام؛ وأصله للسخاوي (صد).
الإعتصام للإمام القاسم بن محمد عليه السلام (م).
تتمة الأنوار للعلامة أحمد بن يوسف زبارة رحمه الله (ره).
ضياء ذوي الأبصار للعلامة المحقق شمس العترة أحمد بن محمد الشرفي رحمه الله (ضيا)(1).
هذا ما نكثر تكرره، وأما ما ندر كأمالي المؤيد بالله عليه السلام وغيره؛ أو عرض ذكره من غير كتبنا فيعزى إليه بإسمه، وكل هذه صحت لنا طرقها جميعا وربما نتعرض لذلك في بعض الأسانيد لحاجة أو نعرف بذلك صحة ما قلنا وقد اكتفيت عن ذكر الأسانيد بوجودها في الأمهات تركتها اختصارا وسميته كتاب (السفينة المنجية في مستخلص المرفوع من الأدعية).
Halaman 27
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين
[معتمد الأخذ في هذا الكتاب كتب أهل البيت(ع) وشيعتهم رضي الله عنهم]
[مواضيع الكتاب وأبوابه (39) بابا وخاتمة]
[الباب] الأربعون: الخاتمة في جملة من أحوال الآخرة كثيرة، ختم
الباب الأول: في التشرف بشيء من آي القرآن الكريم والتيمن
الباب الثاني: في ذكر شيء مما ورد في الصلاة على النبي(ص)
الباب الثالث: في ذكر شيء مما ورد عند الإستيقاظ من النوم
الباب الرابع: في ذكر شيء مما ورد عند دخول الخلاء وخروجه
الباب الخامس: في ذكر شيء مما ورد عند الوضوء قبله وخلاله وبعده
الباب السادس: مما ورد في ذكر شيء عند الخروج من المنزل
الباب السابع: في ذكر شيء مما ورد عند دخول المسجد
الباب الثامن: في ذكر شيء مما ورد عند سماع الأذان وإقام الصلاة
الباب التاسع: في ذكر شيء مما ورد عقيب الصلاة وهو مطلق ومقيد
الباب العاشر: في شيء مما ورد في الاستسقاء
الباب الحادي عشر: في ذكر شيء مما ورد عند هيجان الريح وصوت
الباب الثاني عشر: في ذكر شيء مما يقال عند الخروج من المسجد
الباب الثالث عشر: في ذكر شيء مما ورد عند دخول المنزل
الباب الرابع عشر: في ذكر شيء مما ورد عند أخذ المضجع للنوم
الباب الخامس عشر: في ذكر شيء مما ورد عند الاستيقاظ للتهجد من الليل
الباب السادس عشر: في ذكر شيء مما ورد في الصباح والمساء
الباب السابع عشر: في ذكر شيء مما ورد عند رؤية الهلال، وخصوص
الباب الثامن عشر: في ذكر شيء مما ورد عند الإفطار
الباب التاسع عشر: في ذكر شيء مما ورد عند السفر ودخول محلة
الباب العشرون: في ذكر شيء مما ورد في الجهاد
الباب الحادي والعشرون: في ذكر شيء مما ورد عندالتفرق من
الباب الثاني والعشرون: في ذكر شيء مما ورد في الأكل والشرب
الباب الثالث والعشرون: في ذكر شيء مما ورد في اللباس وما
الباب الرابع والعشرون: في ذكر شيء مما ورد في النكاح وما
الباب الخامس والعشرون: في ذكر شيء مما يقال عند ولادة المولود
الباب السادس والعشرون: في ذكر شيء مما ورد من الذكر في
الباب السابع والعشرون: في ذكر شيء مما ورد عند السرور بشيء
الباب الثامن والعشرون: في ذكر شيء مما ورد عند حلول هم، أو
الباب التاسع والعشرون: في ذكر شيء مما ورد عند نزول خصاصة من
الباب الثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في حفظ القرآن وعند ختمه،
الباب الحادي والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد من الدعاء للمؤمن
الباب الثاني والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد لأمور عامة من
الباب الثالث والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد من(1) الأذكار
الباب الرابع والثلاثون: في ذكر شيء مما رود من الدعاء مقيدا
الباب الخامس والثلاثون: مما ورد لأوجاع وأمراض خاصة وعامة
الباب السادس والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في عيادة المريض
الباب السابع والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في الدعاء في
الباب الثامن والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في التعزية
الباب التاسع والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد من زيارة قبور
خاتمة في أحوال الآخرة
ويجب أن يعلم أن ثم فرقا بين الشهداء وغيرهم، فالشهداء حكمهم
وقد ذكر الزمخشري في تفسيرها: ما يذهب بغيظ المؤمن، وفقنا لذلك