ذراع وعرض كل من مصراعيه ذراع وثلاثة أرباع الذراع فعرضهما معا ثلاث أذرع ونصف وعلى صدر الباب وأعلاه كتابة كما أن عليه دوائر زخرفية من فضة وكتابات منقوشة بالذهب والفضة وقد كتبت عليه هذه الآية حتى آخرها {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين} وله حلقتان كبيرتان من الفضة أرسلتا من غزنين وقد ركبتا في مصراعيه بحيث لا تصل إليهما يد إنسان ومن تحتها حلقتان أخريان من الفضة أصغر حجما وموضوعتان بحيث تصل اليد إليهما وفيهما قفل كبير من الفضة أيضا يقفل به الباب ولا يفتح ما لم ينزع القفل
وصف الكعبة من الداخل
يبلغ سمك حائطها ستة أشبار وأرضها مغطاة بالرخام الأبيض وبالكعبة ثلاث خلوات صغيرة كأنها دكاكين إحداها تقابل الباب والأخريان على الجانب الشمالي والأعمدة التي بالكعبة والتي أقيم عليها السقف كلها من خشب الساج المربع إلا عمودا واحدا مدورا وفي الجانب الشمالي قطعة مستطيلة من الرخام الأحمر يقال إن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصلي عليها ويجتهد كل من يعرف ذلك أن يصلي هناك وقد غطيت حوائط الكعبة بألواح الرخام الملون وعلى الجانب الغربي منها ستة محاريب من الفضة ألصقت بالحائط بمسامير ويبلغ ارتفاع كل منها قامة الرجل وهي مزينة بنقوش كثيرة من الذهب والفضة وهي مرتفعة عن الأرض وحوائط الكعبة الأربعة حتى أربعة أذرع من الأرض خالية من النقوش وأما بعد ذلك إلى السقف فمزينة بالرخام المنقوش والموشى أغلبه بالذهب
Halaman 130
سفر نامه ناصر خسرو
وصف بيت المقدس
وصف الدكة التي بوسط ساحة المسجد والصخرة التي كانت قبلة الإسلام
وصف قبة الصخرة
وصف المراقي المؤدية الى الدكة التي بساحة الجامع
وصف قبر الخليل صلوات الله عليه
كنيسة بيعة القيامة
وصف مصر
وصف مصر وولايتها
وصف مدينة القاهرة
وصف فتح الخليج
وصف مدينة مصر
وصف مائدة السلطان
المدينة
سيرة سلطان مصر
المدينة
العودة الى خراسان عن طريق الصعيد الأعلى وبلاد العرب والعراق
وصف بلاد العرب
جدة
وصف مكة
وصف بلاد العرب واليمن
وصف المسجد الحرام والكعبة
وصف باب الكعبة
وصف الكعبة من الداخل
بئر زمزم
وصف فتح باب الكعبة
عمرة الجعرانة
الى الحسا عن طريق الطائف ومطار والثريا وجزع وسربا و
فلج
فلج
اليمامة
وصف الأحساء
وصف فارس
وصف المد والجزر بالبصرة ووصف أنهارها
وصف أحياء البصرة
وصف الخشاب (المنار)
وتبلغ المسافة التي قطعناها من بلخ إلى مصر ومن مصر إلى مكة ومنها إلى فارس عن طريق البصرة ثم إلى بلخ عدا الأطراف التي زرناها في الطريق ألفين ومائتين وعشرين فرسخا