أنا أبو علي الحسن بن يوسف بن مليح الطرائفي، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، نا إبراهيم بن مرزوق بن دينار البصري، نا حماد بن سلمة. ح، وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن هاشم الأزدي، نا أبو غسان مالك بن يحيى بن مالك، عن يزيد بن هارون، أنا حماد بن سلمة
[ص: 13]
ح وأنا أبو العباس محمد بن ملاق بن نصر بن سلام العثماني، نا يوسف بن يزيد القراطيسي، نا أسد بن موسى، نا حماد بن سلمة ح وحدثنا أبو هريرة أحمد بن عبد الله بن الحسن بن أبي العصام العدوي لفظا في المحرم سنة أربعين وثلاثمائة، واللفظ له، نا أحمد بن محمد بن أبي موسى، نا عمر بن الحسن البصري، نا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ناداهم مناد: يا أهل الجنة، إن
لكم عند الله مواعد يريد أن ينجزها لكم. فيقولون: يا رب، أليس قد بيضت وجوهنا، وثقلت
موازيننا، وزحزحتنا عن النار، وأدخلتنا الجنة؟ فيأمر بالحجاب فيكشف، فينظرون إلى وجه الله عز وجل، فما هم لشيء مما أعطوا أقر أعينهم من النظر إلى وجه الله عز وجل ". ثم قرأ: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] . الحسنى: الجنة. الزيادة: النظر إلى وجه الله عز وجل
Halaman tidak diketahui
1 -
، فترونه كما ترون هذا القمر
، لا تضامون في رؤيته،
[ص: 12]
2 -
، لا تضامون في رؤيته»
3 -
[ص: 13]
لكم عند الله مواعد يريد أن ينجزها لكم. فيقولون: يا رب، أليس قد بيضت وجوهنا، وثقلت
4 -
، أنرى ربنا عز وجل يوم القيامة؟، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل تضارون في الشمس ليس
[ص: 15]
[ص: 16]
5 -
نرى ربنا عز وجل يوم القيامة؟، قال: «هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة صحوا ليست بسحابة؟» ،
[ص: 17]
6 -
وعدكم الحسنى وزيادة ". والحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله تبارك
7 -
[ص: 18]
سترون ربكم عز وجل حتى إن أحدكم ليحاصر ربه محاصرة، يقول: عبدي، هل تعرف ذنب كذا وكذا؟،
8 -
[ص: 19]
خبأت لكم صوتي منذ أربعة أيام إلا لأسمعكم اليوم» . وذكر الحديث بطوله، وقال فيه: قلت: يا رسول
9 -
[ص: 20]
اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل عن كرسيه، ونزل معه النبيون
10 -
[ص: 21]
أدنى أهل الجنة منزلة لرجل ينظر في ملكه ألفي سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، ينظر في أزواجه
11 -
أول يوم نظرت فيه عين إلى الله عز وجل»
12 -
سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع
[ص: 22]
13 -
ستعرضون على ربكم وترونه كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا
14 -
: الزيادة: النظر إلى وجه ربهم تبارك وتعالى. واللفظ لابن مليح. أنا محمد بن ملاق بن نصر، نا