684

Rules of Preferencing Related to Texts According to Ibn Ashur in His Exegesis Al-Tahrir wa Al-Tanwir

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

Penerbit

دار التدمرية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

في حين ذهب جمهور المفسرين إلى القول بأن المراد بالآية أن قلبها أصبح فارغًا من شدة الحزن (١).
حجة أصحاب القول الأول الذين يرون أن قلبها أصبح فارغًا من الخوف والحزن:
قالوا: إن أم موسى زال عنها الخوف والحزن والهم لما ألقت ولدها في اليم كما ألهمها الله، ولم يقتله فرعون، كما أنها لم تملك نفسها فرحا حين علمت أن فرعون تبناه، وكادت أن تبدي بذلك لولا أن طامن الله قلبها.
وفي ذلك يقول الزمخشري: " ويجوز وأصبح فؤادها فارغًا من الهم، حين سمعت أن فرعون عطف عليه وتبناه إن كادت لتبدي بأنه ولدها؛ لأنها لم تملك نفسها فرحًا وسرورًا بما سمعت، لولا أنا طامنا قلبها وسكنَّا قلقه الذي حدث به من شدّة الفرح والابتهاج، لتكون من المؤمنين الواثقين بوعد الله لا بتبني فرعون وتعطفه " (٢).
وذهب إلى هذا القول البغوي وصححه (٣).

(١) انظر جامع البيان / الطبري، ج ٢٠، ص ٤٥، والمحرر الوجيز / ابن عطية، ج ٤، ص ٢٧٨، والتفسير الكبير / الرازي، ج ٨، ص ٥٨١، والجامع لأحكام القرآن / القرطبي، ج ١٣، ص ٢٦٥، والبحر المحيط / أبو حيان، ج ٧، ص ١٠٢، وتفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج ١٠، ص ٤٤٥، وفتح القدير / الشوكاني، ج ٤، ص ١٦٠، وروح المعاني / الألوسي، ج ١٠، ص ٢٥٨، ومحاسن التأويل / القاسمي، ج ٧، ص ٥٣٧، وأضواء البيان / الشنقيطي، ص ٧٧٢.
(٢) الكشاف / الزمخشري، ج ٤، ص ٤٨٦.
(٣) انظر معالم التنزيل / البغوي، ج ٦، ص ١٩٤.

1 / 691