462

Riyad al-Salikin fi Sharh Sahifat Sayyid al-Sajidin

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

Editor

السيد محسن الحسيني الأميني

Edisi

الرابعة

Tahun Penerbitan

1415 AH

<div>____________________

<div class="explanation"> فالجامع هو الطبع والمهلك هو الدهر: وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون (1).

وصنف منهم: أقروا بالخالق وابتداء الخلق عنه، وأنكروا البعث والإعادة، وهم المحكي عنهم في القرآن الكريم: وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم (2).

وصنف منهم: اعترفوا بالخالق ونوع من الإعادة، لكنهم عبدوا الأصنام وزعموا أنها شفعاؤهم عند الله كما قال تعالى: ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله (3) ومن هؤلاء: قبيلة ثقيف وهم أصحاب اللات بالطائف، وقريش، وبنو كنانة، وغيرهم أصحاب العزى.

ومنهم: من كان يجعل الأصنام على صور الملائكة ويتوجه بها إلى الملائكة.

ومنهم: من كان يعبد الملائكة كما قال تعالى: بل كانوا يعبدون الجن (4).

وأما المحصلة: فقد كانوا في الجاهلية على ثلاثة أنواع من العلوم:

أحدها: علم الأنساب والتواريخ والأديان.

والثاني: علم تعبير الرؤيا.

والثالث: علم الأنواء، وذلك مما يتولاه الكهنة والقافة منهم.

وعن النبي - صلى الله عليه وآله: «من قال: مطرنا بنوء كذا فقد كفر بما انزل على محمد» (5).</div>

Halaman 481