443

Riyad al-Salikin fi Sharh Sahifat Sayyid al-Sajidin

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

Editor

السيد محسن الحسيني الأميني

Edisi

الرابعة

Tahun Penerbitan

1415 AH

<div>____________________

<div class="explanation"> أنه لا يعلم فتجاوز الله عنه». وفي قول الشاعر:

وطرفك إما جئتنا فاحبسنه * كما يحسبوا أن الهوى حيث تنظر (1) إذ معناه: إنك إذا جئتنا فلا تنظر إلينا وانظر إلى غيرنا ليحسب الرقباء أن هو أك مقصور على من تنظر إليه ليكون ذلك سببا للستر وعدم الفضيحة.

قال ابن مالك: ونصب الفعل بعدها تشبيها ب‍ (كي) في المعنى (2).

ونصب إما من النصب بسكون الصاد، مصدر نصبت الشيء من باب ضرب إذا أقمته، تقول: نصبته لأمر كذا فانتصب أي: أقمته له فقام.

والمعنى: أقام لأمرك نفسه، أو من النصب محركة بمعنى التعب يقال: نصب ينصب، كتعب يتعب، لفظا ومعنى، ونصبه غيره وأنصبه نص عليه ابن الأثير في النهاية (3) والمعنى: أتعب لأمرك نفسه.

والأمر: إما بمعنى طلب الفعل أي لما أمرته به، أو بمعنى الدين والشرع كما في قوله تعالى: وظهر أمر الله (4).

قوله - عليه السلام -: «وعرض فيك للمكروه بدنه» عرضته لكذا تعريضا فتعرض نصبته له فانتصب كأنك جعلته عرضة له أي: معروضا.

و «فيك» أي: لأجلك، ففي: للتعليل كقوله تعالى: فذلكن الذي لمتنني فيه (5) أي لأجله.

والمكروه: ما يكرهه الإنسان ويشق عليه.</div>

Halaman 462