74Surat Al-Ghufraanرسالة الغفرانAbu al-Ala' al-Ma'arri - 449 AHأبو العلاء المعري - 449 AHPenerbitمطبعة (أمين هندية) بالموسكي (شارع المهدي بالأزبكية)EdisiالأولىTahun Penerbitan١٣٢٥ هـ - ١٩٠٧ مLokasi PenerbitمصرGenre-genreLetters and Rhetoric•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraFatimiyahيقول إنَّه حدث في الإسلام. فيقول: هيهات؟ أما سمعت قول الأوديِّ:كشهاب القذف يرميكم به ... فارسٌ، في كفِّه للحرب ناروقول ابن حجرٍ:فانصاع كالدُّرِّيِّ يتبعه ... نقعٌ يثور، تخاله طنباولكنَّ الرَجم زاد في أوان المبعث، وإنَّ التِّخرُّص لكثيرٌ في الإنس والجنِّ، وإنَّ الصِّدق لمعوزٌ قليلٌ، وهنيئًا في العاقبة للصَّادقين.وفي قصِة الرَّجم أقول:مكَّة أقوت من بني الدَّردبيسفما لجنِّيِّ بها من حسيسوكسِّرت أصنامها عنوةً،فكلُّ جبتٍ بنصيلٍ رديسوقام في الصَّفوة من هاشمٍأزهر لا يغفل حقَّ الجليسيسمع ما أنزل من ربّه القدُّوس وحيًا مثل قرع الطَّسيسيجلد في الخمر، ويشتدُّ في الأمر، ولا يطلق شرب الكسيسويرجم الزَّاني ذا العرس لايقبل فيه سؤلةً من رئيسوكم عروسٍ بات حرَّاسهاكجرهمٍ في عزَّها أو جديسزفَّت إلى زوجٍ لهاء سيّدٍما هو بالنِّكس ولا بالضّبيسغرت عليها، فتخلَّجتهابواشك الصَّرعة قبل المسيسوأسلك الغادة محجوبةًفي الخدر، أو بين جوارٍ تميسلا أنتهي عن غرضي بالرُّقى،إذا انتهى الضَّيغم دون الفزيسوأدلج الظَّلماء في فتيةٍملجنِّ فوق الماحل العربسيسفي طاسمٍ تعزف جنَّانه،أقفز إلاَّ من عفاريت ليسبيضٍ، بها ليل، ثقالٍ، يعاليل، كرامٍ، ينطقون الهسيس1 / 79SalinKongsiTanya AI