19

Risalah Ibn Al-Qayyim Kepada Seorang Saudaranya

رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه

Editor

عبد الله بن محمد المديفر

Penerbit

مطابع الشرق الأوسط

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٠هـ

Lokasi Penerbit

الرياض

وَلِهَذَا يُقَال للطريقة من الدَّم الَّتِي يسْتَدلّ بهَا على الرَّمية بَصِيرَة
فدلت الْآيَة أَيْضا على أَن من لم يكن على بَصِيرَة فَلَيْسَ من أَتبَاع الرَّسُول وَأَن أَتْبَاعه هم أولو البصائر وَلِهَذَا قَالَ ﴿أَنا وَمن اتبعني﴾ فَإِن كَانَ الْمَعْنى أدعوا إِلَى الله أَنا وَمن اتبعني وَيكون ﴿وَمن اتبعني﴾ مَعْطُوفًا على الضَّمِير الْمَرْفُوع فِي ﴿ادعوا﴾ وَحسن الْعَطف لأجل الْفَصْل فَهُوَ دَلِيل على أَن أَتبَاع الرَّسُول هم الَّذين يدعونَ إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله
وَإِن كَانَ مَعْطُوفًا على الضَّمِير الْمَجْرُور فِي سبيلي أَي هَذِه سبيلي وسبيل من اتبعني فَكَذَلِك
وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ فسبيله وسبيل أَتْبَاعه الدعْوَة إِلَى الله

1 / 23