19Risāla ḍimna majmūʿ fī al-siyāsahرسالة ضمن مجموع في السياسةAbu al-Qasim al-Maghribi - 418 AHأبو القاسم المغربي - 418 AHEditorد. فؤاد عبد المنعم أحمدPenerbitمؤسسة شباب الجامعةEdisiالأولىLokasi PenerbitالإسكندريةGenre-genrepolitical sciencePhilosophy of Law•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraFatimiyahأَكثر وَلَيْسَ بسائس من خص بحزمه بعض ملكه وَمثل الْعَارِض الْبعيد إِذا لم يسْتَدرك عَاجلا كَمثل الْعُضْو يسقم من الْبدن فَإِن تلوفي وَإِلَّا سرى فَسَاده فِي الْجَسَدالرشا أس الْجور وَالْفسادوَلَا يكونن الْملك لشَيْء أنكر مِنْهُ لرشا الْعمَّال وَالْأَصْحَاب فَإِنَّهَا أس الْجور وَالْفساد وَصَلَاح الْأَطْرَاف الْبَعِيدَة لشئيين رفع الْحجاب للمتظلمين وَبَعثه فِي كل وَقت الْأُمَنَاء الثِّقَات المتعرفينوَمِمَّا يحْتَاج إِلَيْهِ وَقد مر نبذ مِنْهُ تعهد ذَوي الأخطار وَالْعُلَمَاء وَأهل الْأَبْوَاب بالتقريب واختصاص الْوَاحِد مِنْهُم بعد الْوَاحِد بالتأنيس وَالْإِكْرَام والمؤاكلة والمنادمة وَلَا يَجْعَل أنسه كُله مَقْصُورا على خاصته وَليكن مَا يَفْعَله من أَمر هَؤُلَاءِ الأماثل بددا غير مَحْصُور وَالْغَرَض فِيهِ الإيناس وَإِزَالَة النفورثمَّ إِحْسَان مجاورة جِيرَانه فِي الممالك الَّتِي تلِي مَمْلَكَته فحاله مَعَهم كَحال الْوَاحِد من السوقة مَعَ جِيرَانه لما أسست عَلَيْهِ الدُّنْيَا من الْحَاجة إِلَى التعاضدوَأَن يُبَالغ فِي بر الواردين عَلَيْهِ من رسلهم وَأَن يتصنع لَهُم بتفخيم مَجْلِسه وَإِظْهَار جماله وزينته ومظاهرة بره لَهُم وتكرمتهوَالله الله وَأَن يُطِيل حَبسهم عِنْده فَفِي ذَلِك من الْفساد مَا يطول شَرحه والمدة1 / 57SalinKongsiTanya AI