ذهبن بمسواكي وغادرن مذهبا ... من الصوغ في صغرى بنان شماليا
وقرا بعض القراء وقولوا للناس حسنى فعلى بغير تنوين وكذلك. قرا في الكهف إما إن تعذب وإما إن تتخذ فيهم حسنى بغير تنوين وزعم سعيد بن مسعدة إن ذلك خطأ لا يجوز وهو رأي أبي إسحاق الزجاج لان الحسنى عندهما وعند غيرهما من أهل البصرة يجب إن تكون بالألف واللام كما جاء في موضع آخر وكذب بالحسنى وكذلك اليسرى والعسرى لأنها أنثى افعل منك وزعم سيبوية إن أخرى معدولة عن الألف واللام ولا يمتنع إن تكون حسنى مثلها وفي الكتاب العزيز ومناة الثالثة الأخرى وفيه أيضًا آية اخرى لنريك من آياتنا الكبرى.
قال ابن أبي ربيعة.
وأخرى أتت من دون نعم ومثلها ... نهى ذا النهى لو ترعوي أو تفكر
ولا يمتنع إن تعد ل حسنى عن الألف واللام كما عدلت أخرى وأفعل منك إذا حذفت من بقي على أرادتها نكرة أو عرف بالألف واللام ولا يجوز إن يجمع بين من وبين حرف التعريف.
والذين يشربون ماء الحيوان في النعيم المقيم هل يعلمون ما هذه الواو التي بعد الياء وهل هي منقلبة كما قال الخليل أم هي على الأصل كما يرى غيره من أهل العلم.
ومن هو مع الحور العين مخلد هل يدري ما معنى الحور ومن أي شيء اشتقت هذه اللفظة فان الناس يختلفون في الحور فيقول بعضهم هو البياض ومنه اشتقاق الحواري من الخبز والحواريين إذا أريد بهم القصارون والحواريات إذا عني بهن نساء الأمصار وقال قوم الحور في العين إن تكون كلها سوداء وذلك لا يكون في الأنس وإنما يكون في
1 / 250
بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا بالله
القول في إياك
القول في آية وغاية وثاية
القول في اسم وحقيقة الحذف منه.
القول في اثنين واثنتين
القول في سيد وميت
القول في ترك القراء إمالة يا إذا كان حرف النداء
القول في قول الراجز
القول في قراءة ابن عامر على ما حكى في بعض الروايات من قوله أفئيدة
القول في المسألتين اللتين ذكرهما النحويون
القول في المسألة التي ذكرها أبن كيسان في كتابه المهذب